اخــر الاخبــار

​”لا للشغب الرياضي”.. ​رابطة الجمعيات المساندة للمنتخبات المغربية والأندية المغربية تدق ناقوس الخطر وتدعو لتخليق الملاعب

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

​في ظل تصاعد موجات العنف التي شهدتها بعض الملاعب الوطنية مؤخراً، خرجت “رابطة الجمعيات المساندة للمنتخبات المغربية والأندية” بموقف حازم يدين السلوكات “اللارياضية” التي باتت تهدد السلم الاجتماعي وصورة الرياضة بالمملكة.
​في رسالة مفتوحة وجهتها للرأي العام الرياضي، أعربت الرابطة عن “أسفها العميق وقلقها البالغ” إزاء ما وصفته بالانزلاقات الخطيرة التي رافقت بعض مباريات كرة القدم، مشددة على أن تخريب الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على القوات العمومية أفعال تخدش الحياء والقيم الأخلاقية التي تأسست عليها الروح الرياضية.
​إدانة شاملة ودعوة للتدخل
​وبصفته رئيساً للرابطة، أعلن السيد عبد السلام حلي رفض الهيئة القاطع لجميع أشكال العنف اللفظي والجسدي، مؤكداً أن رفع شعارات العداء بين الجماهير هو مسلك مدان يسيء لسمعة المغرب وتاريخه الرياضي.
​وقد وجهت الرابطة نداءً عاجلاً إلى عدة أطراف شملت:
​أولياء الأمور: لمراقبة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر الانجراف وراء العنف.
​مسؤولي الأندية: لتفعيل دورهم التأطيري والتربوي.
​فصائل الجماهير: للتدخل الفوري لتصحيح الوضع ووقف “النزيف” الذي يفسد ما تم تشييده من مكتسبات رياضية.
​حماية القاصرين: خط أحمر
​ولعل أبرز ما جاء في البيان هو التحذير من “الزج بالقاصرين” في دوامة الشغب، وهو ما اعتبرته الرابطة أمراً مرفوضاً أخلاقياً وقانونياً. وطالبت الجهات المعنية بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه استغلال الأطفال والشباب في هذه “المستنقعات” اللأخلاقية.
​اليقظة ضد “أعداء النجاح”
​ولم يخلُ البيان من بعد وطني، حيث دعت الرابطة فعاليات المجتمع المدني إلى التحلي باليقظة، مشيرة إلى أن هذه التصرفات المسيئة قد تُستغل من قبل “أعداء النجاح” للنيل من صورة المغرب القوية كقطب رياضي صاعد ومنظم للمحافل الدولية.
​واختتمت الرابطة رسالتها بالتأكيد على أن المشاهدة الصامتة لم تعد خياراً مقبولاً، بل يجب محاصرة هذه الظاهرة وفق القوانين المعمول بها، لضمان بقاء الملاعب فضاءً للتنافس الشريف والاحتفال، لا ساحات للصدام والتخريب.

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية