اخــر الاخبــار

والي الأمن عمر أوراغ يغادر آسفي نحو الحسيمة.. مسيرة أمنية حافلة بالجدية والعمل المثمر

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

شهدت الإدارة العامة للأمن الوطني، صباح اليوم الأربعاء 2 شتنبر الجاري، حركة تعيينات جديدة شملت سبعة مسؤولين أمنيين في مناصب قيادية على المستويين المركزي والجهوي، وذلك بقرار من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.
ومن بين أبرز هذه التعيينات، انتقال والي الأمن عمر أوراغ من مدينة آسفي للإشراف على الأمن الجهوي بالحسيمة، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الأمنية التي راكمت تجربة ميدانية في تدبير الشأن الأمني.
ويغادر عمر أوراغ مدينة آسفي بعدما بصم على فترة اتسمت بالجدية والانضباط والعمل المتواصل، حيث ارتبط اسمه بتدبير عدد من الملفات والقضايا الأمنية، وتعزيز حضور المصالح الأمنية في الميدان، بما ساهم في ترسيخ الإحساس بالأمن وخدمة المواطنين.
ويأتي تعيينه على رأس الأمن الجهوي بالحسيمة ضمن حركة جديدة تروم ضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، والاستفادة من تجارب وكفاءات مسؤولي الأمن بمختلف ربوع المملكة، بما ينسجم مع توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تجويد الأداء الأمني والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.
وشملت الحركة نفسها تعيين والي أمن طنجة السابق مديراً للأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، فيما جرى الارتقاء بنائب والي أمن طنجة لشغل منصب والي أمن المدينة بالنيابة.
كما همت التعيينات الجديدة مسؤولين أمنيين على رأس الأمن الإقليمي بآسفي، ونائباً لرئيس الأمن الإقليمي بسلا، إلى جانب تعيين رئيس للمنطقة الإقليمية للأمن ببركان ورئيس للمنطقة الإقليمية للأمن بالسعيدية.
وتندرج هذه الحركة في إطار حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تكريس مبدأ التداول على المسؤولية، وفتح المجال أمام كفاءات من الجيل الجديد لتولي مناصب قيادية، بما يعزز دينامية العمل الأمني ويواكب تطلعات المواطنين إلى خدمات أمنية أكثر نجاعة وفعالية.
وبينما تستعد الحسيمة لاستقبال والي أمنها الجديد، تودع آسفي عمر أوراغ، الذي ترك وراءه بصمة عنوانها الجدية والعمل الميداني والمسؤولية، في انتظار أن يواصل مساره المهني بنفس الروح في مهمته الجديدة.

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية