اخــر الاخبــار

​مدرسة “إدريس بناصر” الابتدائية تتربع على عرش الإبداع وتتوج إقليمياً في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

مساحة اعلانية

متابعة/ذ عبدالهادي بودى
​في إنجاز تربوي وفني متميز يكرس مكانة المدرسة العمومية كحاضنة للإبداع، حققت مدرسة إدريس بناصر الابتدائية تتويجاً إقليمياً مشرفاً، إثر فوز تلميذاتها وتلاميذها في إقصائيات الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للمسرح المدرسي، والتي احتضنت فعالياتها مدرسة “المستاري للتفتح الفني” يوم الخميس 21 ماي 2026.

​وقد جاء هذا الاستحقاق البارز ثمرة عمل فني وتربوي جاد ومستدام، قادته الأستاذتان المبدعتان ليلى المعمور وبشرى الشيكري؛ حيث سهرتا على تأطير وإعداد الفريق المسرحي للتلاميذ طيلة مراحل التدريب، مظهرتين روحاً تربوية عالية وحرصاً كبيراً على صقل مواهب المتعلمين وتنمية حسهم الإبداعي والتعبيري فوق خشبة المسرح.
​وعزز هذا العرض المسرحي المتوج قيمته الفنية بفضل النص المسرحي الرصين الذي أبدعه الكاتب سعيد بلفر، الذي يواصل تشريف المؤسسة والإقليم بإبداعاته الأدبية والفنية المتنوعة. وقد شكل النص دعامة أساسية مكنت الناشئة من إبراز قدراتهم التشخيصية والتعبيرية، مانحاً العرض بعداً رسالياً يزاوج بين التربية والفن.

​ولقي هذا التتويج إشادة واسعة وتثميناً كبيراً داخل الأوساط التربوية بالإقليم، لما يعكسه من دينامية وحيوية تعرفها مدرسة إدريس بناصر الابتدائية تحت قيادة مديرها السيد عبد الهادي بودى، الذي لا يفتأ يواصل دعمه اللامشروط ومواكبته لكل المبادرات الثقافية والفنية الهادفة إلى الارتقاء بالحياة المدرسية وتشجيع التميز والابتكار.
​ويُعد هذا الفوز محطة مضيئة في مسار المؤسسة، ودليلاً حياً على أن المدرسة العمومية قادرة ـ متى توفرت لها العزيمة والأطر الكفؤة ـ على صناعة التألق والنجاح في مختلف المحافل.
​ومع هذا التتويج المستحق، تتوجه الأسرة التربوية وشركاء المؤسسة بأحر التهاني لكافة تلميذات وتلاميذ مدرسة إدريس بناصر وأطرها الإدارية والتربوية، مع صادق المتمنيات بمواصلة هذه المسيرة الموفقة، والتألق في المحطات المقبلة على المستويين الجهوي والوطني

مساحة اعلانية
شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية