اخــر الاخبــار

من قمة كأس العرش إلى قاع القسم الثاني.. الحيداوي يخرج عن صمته ويكشف كواليس نهاية ولايته بأولمبيك آسفي

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

خرج محمد الحيداوي، الرئيس السابق لأولمبيك آسفي، عن صمته للحديث عن المرحلة التي قاد خلالها النادي، وذلك خلال ندوة صحفية بأحد فنادق مدينة آسفي، استعرض خلالها أبرز الإكراهات المالية والإدارية التي واجهت مكتبه، إلى جانب حصيلة تجربته وموقفه من الانتقادات والاستقالة.
وأكد الحيداوي أن توليه رئاسة النادي تزامن مع وضعية مالية صعبة ووجود عدد من الالتزامات والملفات العالقة، مشدداً على أنه بذل، رفقة مكتبه، مجهودات كبيرة للحفاظ على استقرار الفريق، قبل أن ينجح أولمبيك آسفي في تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العرش.
وقال الحيداوي إن الفوز بالكأس كان بمثابة حلم تحقق لجماهير المدينة، معتبراً أن هذا التتويج يشكل أبرز محطة في الفترة التي قضاها على رأس النادي.
غير أن الفرحة باللقب لم تدم طويلاً، إذ عاد الفريق لاحقاً ليواجه أزمات ونتائج سلبية انتهت بسقوطه إلى القسم الثاني، وهو ما أعاد النقاش حول طريقة تدبير النادي، ووضعه المالي والرياضي، ومدى قدرة المكتب على تحويل التتويج إلى مشروع مستدام.
وبخصوص مغادرته، أوضح الحيداوي أنه قدم استقالته عقب النتائج السلبية التي عرفها الفريق، مشيراً إلى أن قراره جاء أيضاً استجابة لمطالب جماهير أولمبيك آسفي، وعلى رأسها مجموعة «شارك». وأضاف أن الاستقالة ستُعرض على الجمع العام، إلى جانب التقريرين الأدبي والمالي للنادي.
ورغم مغادرته منصب الرئاسة، أكد الحيداوي أن علاقته بأولمبيك آسفي لن تنتهي، قائلاً إنه سيواصل دعم الفريق من أي موقع، بهدف مساعدته على العودة إلى القسم الأول، معتبراً أن السقوط لا يعدو أن يكون «كبوة» يمكن تجاوزها بتضافر جهود مختلف مكونات المدينة والإقليم.
وتعيد تصريحات الرئيس السابق فتح النقاش حول مستقبل أولمبيك آسفي، خصوصاً في ظل الحاجة إلى معالجة الملفات المالية، وإعادة بناء الفريق رياضياً، والاستثمار في التكوين، ووضع رؤية واضحة تضمن الاستقرار والاستمرارية.
وبين التتويج التاريخي بكأس العرش والسقوط إلى القسم الثاني، تبقى تجربة الحيداوي محط نقاش داخل الشارع الرياضي الآسفي، بينما تتجه الأنظار حالياً إلى المرحلة المقبلة، وما إذا كان النادي سيتمكن من تحويل هذه الكبوة إلى فرصة لإعادة بناء مشروع رياضي أكثر استقراراً واحترافية.

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية