تثير بعض المعطيات المتداولة محلياً حالة من القلق في أوساط عدد من سكان حي جنان الشقوري وبياضة بمدينة آسفي، على خلفية ما يتم الحديث عنه بشأن وجود مظاهر مرتبطة بترويج واستهلاك بعض أنواع المخدرات(السليسيون والقرقوبي)، وسط مخاوف من احتمال اقتراب هذه الظاهرة من فئة القاصرين.
وتضع هذه المخاوف سلامة الأطفال والمراهقين في صلب النقاش، خصوصا مع ما قد يترتب عن الاحتكاك بمثل هذه السلوكيات من مخاطر اجتماعية وتربوية، الأمر الذي يدفع بعض الأسر إلى المطالبة بمزيد من اليقظة والمراقبة في النقاط التي قد تستدعي ذلك.
وفي الوقت نفسه، لا يمكن إغفال المجهودات التي تبذلها ولاية أمن آسفي في مكافحة المخدرات ومختلف مظاهر الجريمة، من خلال تدخلات أمنية متواصلة تستهدف الأشخاص والأنشطة المشتبه في ارتباطها بهذه الأفعال.
غير أن تنامي المخاوف محلياً يطرح تساؤلات حول مدى الحاجة إلى تعزيز الحضور الأمني الاستباقي في بعض النقاط، والتفاعل مع الشكايات والمعطيات الميدانية، بما يساهم في حماية القاصرين والحد من أي نشاط غير قانوني محتمل.
ويبقى التصدي لهذه الظاهرة مسؤولية مشتركة، تتطلب إلى جانب العمل الأمني دورا أكبر للأسرة والمدرسة والمجتمع في التوعية والوقاية، مع تشجيع المواطنين على التبليغ عن أي وقائع مشتبه فيها عبر القنوات الرسمية.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل تحتاج بعض النقاط بمحيط جنان الشقوري وبياضة إلى مزيد من اليقظة والمراقبة الاستباقية، خصوصاً لحماية القاصرين؟
جنان الشقوري وبياضة بآسفي.. مخاوف من تنامي مظاهر مرتبطة بالمخدرات ومطالب بتعزيز اليقظة الأمنية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية