في الوقت الذي اختير فيه المركز الصحي “بياضة” بإقليم آسفي ليكون نقطة انطلاق مشروع الطب العائلي، في إطار شراكة تجمع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمسؤولين من القطاع الصحي بإسبانيا، طغى مشهد مؤسف على الزيارة الرسمية، تمثل في انتشار الأزبال وغياب النظافة بمحيط المؤسسة الصحية.
وضمت اللجنة الزائرة مسؤولين من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى جانب مسؤولين وخبراء من إسبانيا، بهدف الوقوف على جاهزية المركز وإطلاق هذا المشروع الصحي الذي يعول عليه لتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية. غير أن أول ما استقبل أعضاء الوفد كان وضع بيئي لا يليق بمؤسسة صحية، ولا يعكس حجم الجهود المبذولة لتأهيل القطاع.
ويثير هذا المشهد علامات استفهام كبيرة حول أداء الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، والتي بدت، وفق ما عاينه الحاضرون، خارج التغطية، في وقت كان يفترض فيه أن تحرص على نظافة محيط مؤسسة تستقبل وفداً رسمياً رفيع المستوى.
إن غياب النظافة أمام مركز صحي ليس مجرد مظهر عابر، بل هو مؤشر على اختلالات في تدبير الفضاء العام، ورسالة سلبية تتناقض مع الخطابات الرسمية التي تراهن على تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز صورة المرافق العمومية.
وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في أسباب هذا الإهمال، ومساءلة الجهات المسؤولة عن تدبير النظافة، حتى لا تتحول مثل هذه المشاهد إلى نقطة سوداء تسيء لصورة مدينة آسفي وتربك الجهود الرامية إلى إنجاح المشاريع الصحية والتنموية.
مشهد يسيء لصورة الصحة بأسفي.. غياب النظافة أمام مركز “بياضة” يحرج لجنة مغربية-إسبانية خلال زيارة رسمية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
