كشفت محكمة التحكيم الرياضي عن كافة البنود التي تضمّنها عقد أولمبيك أسفي مع مدربه سابقا، طارق مصطفى، وذلك في معرض إصدار قرارها بتأييد حكم لجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم في نزاع الطرفيْن، الذي آل في آخر المطاف إلى الإطار المصري.
وفي إفصاحها عن تفاصيل عقد النادي المغربي مع طارق مصطفى، فإن هذا الأخير كان يتقاضى راتبا شهريا يصل إلى 18 مليون سنتيم، في الوقت الذي بلغت فيه منحة التوقيع 50 مليون سنتيم.
كما انطوى العقد على امتيازات أخرى مكفولة للمدرب المصري، من بينها سيارة تحت التصرف بمخزون من الغازوال قدره 2000 درهم، إضافة إلى تذكرة السفر ذهابا وإيابا إلى مصر عند نهاية الموسم الرياضي.
ونصّ الاتفاق المُوقّع بين الجانبيْن على تقاضي مصطفى لضعف منحة اللاعبين في مباريات البطولة الاحترافية – القسم الأول، علاوة على استفادة المدرب من خدمات الإنترنت والكهرماء.
وكان هذا العقد ساري المفعول موسم 2022/ 2023، وشهد أيضا مكافآت رُصدت لطارق مصطفى عند تحقيق أي هدف مُسطّر، من بينها الحصول على منحة مالية تصل إلى 50 مليون سنتيم عند احتلال المركز الرابع في الدوري المحلي.
وطالب صاحب الـ55 سنة في ملفه المرفوع إلى لجنة النزاعات التابعة لـ”الفيفا” ثم “الطاس” باستخلاص مستحقاته المالية العالقة، والمتمثلة في رواتب ثلاثة أشهر بقيمة 54 مليون سنتيم، ومنح المباريات المُقدّرة في سبعة ملايين سنتيم، فضلا عن متأخرات إضافية.
وأشرف طارق مصطفى على تدريب القرش المسفيوي ما بين مارس 2022 ويونيو 2023، حقّق فيها الفريق المركز الرابع في البطولة الاحترافية – القسم الأول برصيد 47 نقطة، ووصل أيضاً إلى ثمن نهائي مسابقة كأس العرش.