اخــر الاخبــار

كلية أسفي تحتضن ندوة وطنية حول الذكاء الاصطناعي والكتابة في زمن التحول الرقمي

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

كلية آسفي تحتضن ندوة وطنية حول الذكاء الاصطناعي والكتابة في زمن التحول الرقمي

مساحة اعلانية

احتضنت كلية آسفي يومي الخميس 23 والجمعة 24 أبريل 2026 ندوة وطنية حول موضوع “الكاتب في زمن الذكاء الاصطناعي”، نظمها مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف، بشراكة مع سلك ماستر الخطاب الشرعي والفكر النقدي العربي، وذلك بقاعة العروض التابعة للكلية، وسط حضور أكاديمي وطلابي وازن.

وتندرج هذه التظاهرة العلمية ضمن سلسلة الأنشطة البحثية والتكوينية التي دأب المختبر على تنظيمها، والتي ساهمت في استقطاب شخصيات علمية وأكاديمية بارزة من داخل المغرب وخارجه، لمناقشة قضايا راهنة ترتبط بتطورات الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على مجالات الفكر والبحث والإبداع.

وافتتح أشغال الندوة عميد الكلية الدكتور عبد الصمد شريف، بكلمة ترحيبية نوه فيها بالمبادرة العلمية، مؤكدا أن موضوع الندوة يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال البحث العلمي، في ظل التوسع الكبير لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

من جهته، أبرز الدكتور الرضواني الرحالي، رئيس المختبر، أهمية النقاش العلمي الرصين حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والبحث، مشددا على ضرورة وضع ضوابط أخلاقية ومنهجية للاستفادة من هذه التقنيات الحديثة.

وشهدت الجلسات العلمية المتعددة مداخلات متنوعة تناولت قضايا الكتابة الإنسانية والكتابة الآلية، ومستقبل الإبداع الأدبي، وإشكالات الترجمة، وأثر الذكاء الاصطناعي على البحث الجامعي، بمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وطلبة الدكتوراه.

كما تميزت الندوة بعروض تطبيقية قدمت نماذج عملية حول مجالات الاستفادة الإيجابية من الذكاء الاصطناعي، مقابل التحذير من مخاطره عند الاعتماد الأعمى عليه في إنتاج البحوث العلمية والأعمال الإبداعية.

واختتمت أشغال الندوة في أجواء علمية متميزة، بتوزيع شهادات المشاركة والحضور، إلى جانب تكريم عدد من الوجوه الأكاديمية والعلمية تقديرا لإسهاماتها الفكرية والعلمية.

مساحة اعلانية
شارك المقال شارك غرد إرسال
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية